السيد حامد النقوي

95

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

[ تاباه الرعان و الاباطح : الرعان جمع رعن ، و هو انف الجبل الذي يتقدمه ، و الاباطح جمع أبطح ، و هو مسيل واسع فبه دقاق الحصى ، و هو كناية عن عدم استقراره به مكان ، فكان الامكنة تاباه و لا تقبله ] . و نيز شيخ احمد منينى در « فتح وهبى » گفته : [ و غصت ، أي امتلأت بجموعهم ، الاباطح جمع أبطح و هو المسيل الواسع فيه دقاق الحصى ] . و علاوه بر تصريحات ائمهء لغويين و ادبا از اطلاقات بلغا و فصحا ، و اشعار اقحاح عرب عربا ، استعمال ( أبطح ) در معناى جنسى ثابت است ، چنانچه از عبارات سابقه اطلاق ( اباطح ) جمع ( ابطح ) در غير مكه معظمه واضع است . در قصيدهء عمرو بن كلثوم [ 1 ] التغلبى ، كه آن قصيدهء خامسه است از قصائد سبع معلقات ، مذكور است : [ يدهدون الرؤس كما تدهدى * حزاورة بأبطحها الكرينا ] . و حسين زوزنى [ 2 ] در شرح آن گفته : [ الحزور : الغلام الغليظ الشديد ، و الجمع الحزاورة ، يقول : يدحرجون رؤس أقرانهم ، كما يدحرج الغلمان الغلاظ و الشداد المكرات في مكان مطمئن ] . و عبد الرحيم [ 3 ] بن عبد الكريم صفى پورى صاحب « منتهى الارب » در شرح آن گفته : [ يدهدون باسقاط الهاء لفظا و هو من الدهدهة ، و هي الدحرجة ، و قد تبدل

--> [ 1 ] عمرو بن كلثوم الثعلبى شاعر جاهلى توفى حدود ( 40 ) ق ه . [ 2 ] الزوزنى : حسين بن احمد الاديب المتوفى ( 486 ) ه . [ 3 ] عبد الرحيم صفى پورى فرغ من منتهى الارب سنة ( 1257 ) ه .